درس التربية المدنية: حقي في عدم التعرّض لاعتداء ودوري في حماية نفسي – المستوى الخامس
يُعدّ الحق في عدم التعرّض لأي شكل من أشكال الاعتداء من أهم حقوق الطفل التي تضمنها القوانين والاتفاقيات الدولية. ويشمل هذا الحق الحماية من العنف الجسدي واللفظي والنفسي، ومن كل الممارسات التي قد تُعرّض الطفل للأذى أو الخطر. ومن واجبي كتلميذ أن أكون واعيًا بهذا الحق، وأن أعرف كيف أحمي نفسي وأسهم في نشر ثقافة الاحترام داخل محيطي.
إن الاعتداء قد يأخذ عدة أشكال، منها الضرب، أو الإهانة، أو السخرية، أو التحرش، أو استغلال الأطفال في أعمال لا تناسب أعمارهم. وكلها سلوكات مرفوضة لأنها تجرح الطفل وتحرمه من الشعور بالأمان. لذلك، يجب عليّ أن أعرف أن أي تصرف يسبب لي الألم أو الخوف أو الإهانة هو اعتداء، ويجب ألا أقبله أو أسكت عنه.
ولحماية نفسي، ينبغي أن أبتعد عن الأماكن الخطرة والأشخاص غير الموثوق بهم، وأن أحافظ على مسافة آمنة مع الغرباء. كما يجب ألا أشارك في سلوكات عنيفة أو استفزازية قد تعرضني أو تعرض غيري للأذى. وفي حالة شعوري بأي خطر، عليّ أن أطلب المساعدة فورًا من شخص راشد أثق به، مثل الوالدين أو الأستاذ أو أحد أفراد الأسرة.
كما أن الإخبار عن الاعتداء يعتبر خطوة مهمة في حماية نفسي وحماية الآخرين، لأنه يمنع تكرار الأذى ويساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة. ولا يجب أن أشعر بالخجل أو الخوف من التبليغ، لأن الهدف هو سلامتي وسلامة زملائي. ويمكنني أيضًا المساهمة في خلق بيئة مدرسية آمنة من خلال احترام الآخرين، وتجنب السخرية أو العنف، وتشجيع الحوار بين التلاميذ.
الدرس 9---حَقّي في عَدَمِ التَّعَرُّضِ لاعْتِداءٍ وَدَوْري في حِمايَةِ
نَفْسي
إن معرفتي بحقي في عدم التعرّض لاعتداء ووعيي بدوري في حماية نفسي يساعدانني على أن أعيش في بيئة آمنة مطمئنة، وأتفرغ للتعلم والنمو بثقة. فالحماية ليست مسؤولية الكبار فقط، بل هي أيضًا وعي ومواقف وسلوكات يجب أن أتبناها يوميًا لأحافظ على نفسي وعلى من حولي.

